الجسد حرَمًا في التجربة الشعرية الصوفية

المؤلفون

  • Moez Zammouri

الملخص

تعنى هذه المقالة بكيفيات تخييل شعراء التصوف للجسد الإنسانيّ وتجلّيه في القصائد الصوفية حَرما مقدّسا ومأمّا كونيا يرسم ملامحه الشعر الصوفيّ، ليتشاكل مع تأويلهم علاقة الذات بالمطلق، وهو ما يدل على أنظمة إحالة في التمثيل الشعريّ مستقاة من عالم ماثل للتعبير عن عالم متمثل، والشاعر الصوفيّ يسعى في ذلك إلى تجسيد المطلق في مظاهر الجمال الإنسيّ، والجسد الفرديّ الخاصّ  يصبح جسدا كونيّا، علامة من علامات حضور الجليل، فيصبح العشق الصوفي للمطلق حركة كونية تقولها لغة الجسد في أنظمة التعبير الشعريّ حتى يعبّر الشاعر الصوفي عن مطلق الإنسان في جلاله، وهي ظاهرة فنية تشمل قصائد ابن الفارض وابن عربي والعفيف التلمساني وابن سوار وغيرهم من الشعراء الأقطاب المعدودين، وهذا البحث محاولة في فهم حدود التخييل الشعريّ للجسد وآفاق التأويل الصوفيّ للجمال المطلق الذي يعرب عنه ذلك الجسد الإنسانيّ وقد جاء منظوما في صور شعرية في مجمل قصائد الشعراء الأقطاب، ولعلّ هذا المذهب في الفهم ينسّب تصورات راسخة عن الجسد عند الصوفيّ باعتباره جسدا معذّبا ملغى.

التنزيلات

منشور

2025-03-20

إصدار

القسم

Articles

الفئات

كيفية الاقتباس

الجسد حرَمًا في التجربة الشعرية الصوفية. (2025). مجلّة معهد الآداب العربيّة, 87(233-234), 71-90. https://ibla.tn/index.php/ibla/article/view/476